أخر الأخبار

إفتتاحية

مستجدات

استطلاع الرأي

ماهو رأيكم في الحراك الذي تعرفه مدينة ابن جرير ؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

حمل تطبيق الرحامنة سكوب

الرئيسية » تحقيقات » بورتريه : من يكون الديكتاتور بامبراطورية الفوسفاط بابن جرير؟

بورتريه : من يكون الديكتاتور بامبراطورية الفوسفاط بابن جرير؟

كان أول ظهور لحجاج مساعد وجها مألوفا على الساحة المحلية بابن جرير بعد ظهور صورته المفاجئة في لائحة الجرار الأخيرة وحينها تساءل البنجريريون عمن يكون هذا الوجه الجديد فعرف الجميع رويدا رويدا بأنه مهندس بقطاع الفوسفاط مجرد مهندس و بلعه الناس كما بلعوا كل من ركب الجرار وقتئذ و قالوا ” في وجه الكتاب تحب الجلدة ” و ما تلا القبلة من اجتياح لكل اللائحة تقريبا إلا قليلا ،و التداول الشفوي المؤكد تواتر بشدة قبل و بعد تنصيبه نائبا للرئيس الذي لم يكن سوى فؤاد عالي الهمة و قيل آنئذ بأن شخصا من داخل اللائحة استقطبه للحزب بحكم تردده عليه في محل تجارته و كان وقتها مجرد نكرة و غير معروف بقوة حتى داخل القطاع كواحد من المهندسن الكثر.
و مباشرة بعد انتخاب الرئيس و أعضاء المكتب المسير بطريقة توافقية شهدتها دار الأمين المحلي للحزب سابقا تم ترسيمها ديمقراطيا اليوم الموالي ببهو البلدية مر فؤاد عالي الهمة إلى مرحلة توزيع التفويضات فيما أراده أن يكون تدبيرا جماعيا و من التفويضات إشراف ” الحجاج ” على تدبير قطاع التعمير و التوقيع على وثائقه و كلفه بصرف الجزء الثاني من الميزانية ” التجهيز ” ، و من يومها فصاعدا بدأ يسطع نجم مهندس مغمور خصوصا بعد ترويج إشاعة إسناده مهمة الآمر بالصرف بمعية صديقه المهندس التهامي محيب حارسا و حريصا على الجزء الأول من الميزانية ” التسيير ” الذي حولته الإشاعة إلى حدث اقتات منه الرجل حد التضخم.
تضخم الذات و الهالة التي أصبح عليها مهندس الميكانيكا متحت كذلك من معين استقبال عامل الإقليم له باستمرار في إطار الاستشارة و المشاورة جعلت منه ” مقدسا ” خصوصا أن القاصي و الداني ينادي بإسم الرجل التعمير متوقف عليه فظل متوقفا و شابه تعثر كثير في سرعة التنفيذ و التجهيز و ما أدراك ما التجهيز كله مرهون بكلمته النافذة و لا كلمة فوق كلمة هذا المهندس الذي لا يتردد إلا ناذرا على مقر الجماعة الكل في انتظار ” القديس ” من أجل الإفراج عن الوثائق أو من أجل عقد اجتماع يتم إرجاؤه لأن ” باش مهندس ” مشغول أو في الخارج و مهامه بالفوسفاط لا تسمح بالحضور الذي يتمناه المواطن.
و في مدة قصيرة تمت ترقية ” الحجاج ” ليصبح مسؤولا عن مصلحة الشؤون الاجتماعية و كان في خدمة البام كلما دعت الضرورة و لم ينتظر ” الفيل ” طويلا ” حتى زاده الجرار ” فيلة ” بترؤسه واحدة من الجمعيات السيادية ” جمعية الرحامنة للموارد البشرية ” فذاع صيت الرجل في كل مكان و أصبح ” قبة ” يزورها كل باحث عن وظيفة أو شغل في سوق بائرة ، و هنا أصبح يملك مفاتيح ” الخبز ” و أصبحت كل الأبواب موصدة في وجه المشاكسين و المناوئين للحزب الوحيد و أصبحت جمعيته قبلة للزبونية و المحسوبية فجمعت حطبا كثيرا نارها موقدة في كل بيت بالرحامنة و عاصمتها ابن جرير.
و بهذا الحجم و نوع الدعم و السند لم يعد مباليا للحركات الاحتجاجية المتوقدة على أسوار الإدارة بحيث ظل صموتا متمنعا معاندا لكل حوار و لكل تسوية مختبئا وراء نصرة و نصر الحزب العتيد الملائكة تحفه من كل جانب فاستئسد و استقوى بقوة من يسانده فأدار ظهره بلا رجعة حتى رجع متوجا برئيس المصالح الاجتماعية ” رئيسا للفعل الاجتماعي ” مكافئة له على كل هذا الصنيع كي يتعدى كل الأوصاف فيصير ديكتاتورا على الامبراطورية ، إنها الوصفة السحرية لكي تصير ديكتاتورا عليك أن تكون مستبدا و زئبقيا و حربائيا لأن دائما في المغرب لا تستغرب!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *